الأدب اليمني ورسم الخطوط العريضة للثورة
عندما نتحدث عن الأدب اليمني في خصم الثورة هذا يعني أننا سنتحدث عن بعض أقسام الأدب بشكل عام ، هذه الأقسام التي كانت لها إسهامات في إشعال فتيل الثورة وقيامها...
تصفح جميع المقالات والأخبار المنشورة على الموقع
جاري تحميل المقالات...
عندما نتحدث عن الأدب اليمني في خصم الثورة هذا يعني أننا سنتحدث عن بعض أقسام الأدب بشكل عام ، هذه الأقسام التي كانت لها إسهامات في إشعال فتيل الثورة وقيامها...
في إطار الاحتفالات بالذكرى 62 و61 للثورة اليمنية 26 سبتمبر و14 أكتوبر، نظمت الهيئة الإدارية للجالية اليمنية واتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا أمسية أدبية عبر تطبيق زوم. تضمنت الأمسية محورين...
الحكم للشعب 26 سبتمبر 1962م لن يستكين ولن يستسلم الوطن توثب الروح فيه وانتخى البدن أما ترى كيف أعلا رأسه ومضى يدوس أصنامه البلها ويمتهن وهب...
أنتَ حيٌّ بقدرِ ما تكافحُ الموتَ داخلَك وخارِجَك. عليك أن تحرُسَ حياتَك جيدًا، وألّا تسمحَ للموتِ بالتسلُلِ إلى قلبِكَ وعقلِك، وألّا تدعَهُ يلتهمُك أو يسلُبُك بعضًا منك. أنتَ مسؤولٌ...
يكتسب اللون الأخضر في الطقوس الفاطمية الباطنية دلالة خاصة على وراثة النبوة والولاية السلالية السياسية تتجاوز التبرير السطحي الظاهري لاختيار اللون رمزًا للدولة الإسماعيلية الفاطمية لكونه لون الجنة، أو...
د. مجيب الحميدي
26سبتمبر و14أكتوبر الدكتور عبدالعزيز المقالح يومان مجيدان في تاريخ هذا الشعب وفي تاريخ الجزيرة العربية، منذ خرجت الجماهير اليمنية من الكهوف المعزولة ووضعت أقدامها الأولى على عتبة عصر جديد. كما...
في مارب للسمر مذاق خاص، فأنت هنا حول العرش، تتكئ على شجن كثير، محاط بالعظمة؛ عظمة المكان والزمان والإنسان. كل شيء يعيدك إلى ذاتك، ماضيك هنا، وحاضرك ومستقبلك. كل بلادك...
برعاية سفارة بلادنا في ماليزيا، ورعاية إعلامية من مجموعة “اليمنيون” الإعلامية والثقافية، تستعد الهيئة الإدارية للجالية اليمنية والهيئة الإدارية لاتحاد الطلبة اليمنيين في ماليزيا لتنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتفالية لإحياء...
يتناول المقال تجربة المطارح الماربية بوصفها فعلًا جمهوريًا استباقيًا سبق انقلاب 21 سبتمبر 2014، واستلهم جذوره من التاريخ اليمني العميق لمأرب كمدينة عصيّة على الغزاة. يوضح المقال أن المطارح لم تكن نكفًا قبليًا، بل نفيرًا عامًا شورويًا شاركت فيه القبائل والسلطة والمكونات الاجتماعية دفاعًا عن الدولة والجمهورية لا عن الجغرافيا فقط. ويربط المقال هذا الفعل بمفهوم “الشعب” في الحضارة اليمنية القديمة كما تثبته نقوش المسند، ويقارن بين انهيار الدولة الحميرية بفعل الصراعات الطائفية القديمة، وعودة الإمامة الحوثية بنسختها السياسية المعاصرة، مؤكدًا أن المطارح مثلت أول “لا” يمنية واضحة في وجه المشروع الإمامي الكهنوتي.
بين يدي ثورة الـ 26 من سبتمبر محمد عبدالسلام منصورصنعاء 2017/9/23 - كيف جئتِ -حبيبتي- ؟ وكلاناقاصرُ الطرفِ والهوى والندامى - جئتُ في ومضةٍ من الليل أُحْيِيْ يا حبيبي في...
المولد السبتمبري عبدالله البردونياليوم يا تاريخ قفأشر إلى اليا بالألفلا تندهش لا ترتجفماذا ترى ماذا تصف؟هذي الجموع تأتلفوكالسيول تنقذفلتسبق الوعد الأكفمسيرها لا ينحرفطريقها لا يختلفعن عهدها السبتمبريماذا ترى أيدي سبأفوق...
احتشد، أنت في مارب؛ فكل ما فيها يدعو للاحتشاد. مارب مدينة باسلة لا تنام؛ تبيت واقفة وإصبعها على الزناد. يحرسها الشهداء، والشهداء وطن لا يموت.وكما"يتشبث الدم بالتراب وتنشب الأعضاء صورتها...
متعباً، كنت مرهقاً يائساً مني ومن كل شيء، آوي وجعاً لا ينام، وأصحو على صباحات ليست لي. أكابد غربة قاتلة، لا أكاد أجد ما أتشبث به، ضائعاً تتسع داخلي المتاهة...
الحرية عند البردوني هي نبضٌ شعري، يعيش في كل حرف يخطّه، وفي كل بيت ينظمه. هو الشاعر الذي أخذ على عاتقه أن يكون صوت المستضعفين، لسان حال الفقراء، وأيقونة الحرية....
نصّ فكري عميق للشاعر والمفكر اليمني محمود الزبيري، يتناول فيه تاريخ اليمن القديم بوصفه قضية حضارية عربية لا شأنًا محليًا معزولًا. يناقش الزبيري علاقة اليمن بالحبشة، ودور الأسطورة في حفظ الذاكرة التاريخية، وحدود كتابة التاريخ العربي القديم، قبل أن يوجّه نقدًا مباشرًا لتقصير المؤسسات العربية، وفي مقدمتها الجامعة العربية، تجاه الآثار اليمنية بوصفها مفتاحًا لفهم نشأة الحضارات السامية والعلاقة بين جنوب الجزيرة العربية وشرق أفريقيا.
اعتمد الشاعر البردوني في قصيدته ابن من شاب قرناها على التخاطب الثنائي حينا، والجماعي حينا آخر، فتجده يخاطب مخاطبا افتراضيا متخيلا قصد إيصال الدلالات الحوارية إلى جمهور المخاطبين، وحينا يتخاطب...
د علي حفظ الله محمد
شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور حفل زفاف أسامة مجيب رويد وسط حضور واسع من أبناء الجالية اليمنية والجاليات العربية، إلى جانب مشاركة دبلوماسية وشخصيات اجتماعية واقتصادية، في مناسبة جمعت الطابع الاجتماعي بالرمزية الوطنية، وقدّمت نموذجًا لحضور اليمنيين المنظم في المهجر.