يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

البكيري يرثي الشهيد شعلان

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
البكيري يرثي الشهيد شعلان نبيل البكيري الشهيد القائد عبد الغني شعلان “لست أرثيك لا يجوز الرثاء … كيف يرثى الجلال والكبرياء لست أرثيك يا عظيم المعالي … هكذا وقفة...

البكيري يرثي الشهيد شعلان

نبيل البكيري

 

الشهيد القائد عبد الغني شعلان
الشهيد القائد عبد الغني شعلان

لست أرثيك لا يجوز الرثاء … كيف يرثى الجلال والكبرياء
لست أرثيك يا عظيم المعالي … هكذا وقفة المعالي تشاء

دماء الشهيد سماد الأرض وبذرة الأبطال و دفق الحياة التي تروي شجرة الحرية، واستشهاد بطل ولادة للأبطال والأحرار، الذين يتحول بطلهم الشهيد لأيقونة كفاح ونضال مستمر ودائم، وهذا ما يصنعه الشهداء بعد استشهادهم، يتحولون لمنارات ضوء وعناوين كرامة وشموخ وفدى يلهمون الجموع السير على طريهم ونهجهم وتضحياتهم وبطولاتهم وقضيتهم.

الشهيد البطل والقائد الملهم، عبد الغني شعلان، ككل الأبطال من قبله، ومن بعده، من ذلك النوع الاستثنائي من الأبطال الملهمين الذين كانوا مناراً للبطولة وهم أحياء، وهم أكثر رمزية وإلهاما باستشهادهم.

شعلان بطل استثنائي، بطل بحجم قضيتنا الوطنية و عظمتها ولم يكن مجرد قائد يؤدي وظيفة عسكرية فحسب، بل كان قائدا وطنيا عظيما ، تخرج من مدرسته آلاف من الأبطال ممن سبقه أو استشهد معه أو ينتظرون الدور والسير على درب الشهيد القائد البطل، الذي مثل معلما من معالم هذه المعركة الولادة بالبطولة والأبطال العظام بحجم هذه القضية الوطنية الوجودية بالنسبة لهذه اللحظة اليمنية الفارقة.

يولد الأبطال ويعيشون أبطالا، ليموتوا أبطالا كذلك، وهذه الخاتمة وحدها هي التي تليق بالأبطال العظام، الذين يعيشون من أجل الناس والوطن، والأحلام الكبيرة والأمال العريضة بحياة حرة كريمة.
بهؤلاء الفادون العظام الذين تتوقف على تضحياتهم مصير الوطن وأمنه واستقراره تستمر الحياة وتستقيم دروبها .
وهكذا هي التضحيات الكبيرة تكون بحجم القضايا الكبيرة والعظيمة قطعا، والمستقبل اللائق والعظيم الذي ينتظره اليمنيون تليق و يليق به هذه التضحيات الكبيرة.
بطل يمني كبير بحجمك يا عبد الغني شعلان يا صانع الأبطال ومدرستهم العظيمة، موته واستشهاده موجع ولكنه موت أشبه بالميلاد الذي يثمر أبطالا كبارأ بحجم الأمل والألم معا.
إلى جنان الخلد وعلى دروب المجد أيها الشهيد القائد البطل، وكل رفاقك الأبطال، فبكم وبدمائكم تثمر التضحيات بطولة وجسارة وتحد وانتصار، فإلى جنان الخلد ولا نامت أعين الجبناء.

مقالات قد تهمك

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ 14 ساعة
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهر
من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟
آراء

من تعز إلى الخليج: كيف قطعت المقاومة اليمنية مسار التمدد الإيراني؟

بعد أحد عشر عامًا، تظهر الخلاصة بوضوح: ما بدأ في تعز وعدن ومارب تحوّل إلى خط دفاع متقدم عن الجزيرة العربية. التجربة كشفت طبيعة التمدد الإيراني وأدواته، ورفعت مستوى الوعي في الجزيرة العربية، ودفعت إلى استجابة جاهزة على مستوى الدولة والمجتمع عند انتقال الاعتداءات إلى المنشآت الحيوية والممرات البحرية. الدعم السعودي المبكر للمقاومة أسهم في بناء هذه الجاهزية، ووضع حدودًا واضحة لهذا المسار، وقطع اندفاعته، وحصره ضمن نطاق ضيق، ومنع تحوله إلى واقع مستقر في المنطقة.

منذ شهر