
بدأت اليوم الأحد فعالية الدورة التدريبية الأولى في التربية الإعلامية والمعلوماتية لفئة الشباب التي دشنتها المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين صدى في محافظة حضرموت سيئون تحت شعار " البيئة الإعلامية والرقمية الحديثة. فرص نغتنمها ومخاطر نحجمها" واستهدفت الدورة اثنا عشر شابا من الناشطين والنشاطات في مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الكلمة الافتتاحية للدورة أشار د. مجيب الحميدي مدير مشروع الألفبائية الإعلامية والمعلوماتية في صدى إلى أن هذه الدورة التدريبية هي الدورة الأولى من نوعها في اليمن وتنظم بالتزامن مع دروات أخرى في بعض المدن اليمنية بالتعاون مع أكاديمية دويتشه فيله DWالألمانية.
وأشار الحميدي إلى أن المتدربين سيكونون طليعة نخبوية تعمل على التثقيف في مجال الألفبائية الإعلامية والمعلوماتية في اليمن الذي كان يعد في الترتيب الأخير في حضور التربية الإعلامية والمعلوماتية، مؤكداً أن هذا التموضع لليمن سيتغير بعد تنظيم هذه الدورات.
وفي اليوم التدريبي الأول تمكن المتدربون من التعرف على مفاهيم الألفبائية الإعلامية والمعلوماتية وتأثيرات الإعلام ومواقع التواصل على حياة الشباب ومهارات التغلب على التأثيرات السلبية وكيفية الاستفادة الفرصة الإيجابية التي تتيحها البيئة الإعلامية والرقمية الحديثة.