يوم القهوة اليمنية ماليزيا 2026
إعلان

المثقف اليمني "العضوي"

شارك:
تم نسخ الرابط بنجاح!
المثقف اليمني “العضوي” د. ياسين سعيد نعمان المثقف اليمني “العضوي” لا بد أن يجد قدراً من المشتركات مع غيره من المثقفين . التاريخ السياسي لليمن المعاصر تاريخ أيديولوجي بإمتياز ،...

المثقف اليمني “العضوي”

د. ياسين سعيد نعمان

المثقف اليمني “العضوي” لا بد أن يجد قدراً من المشتركات مع غيره من المثقفين . التاريخ السياسي لليمن المعاصر تاريخ أيديولوجي بإمتياز ، وكانت السياسة مثقلة بالهم الايديولوجي الإقصائي ، فأنتجت ثقافة تبحث عن عناصر الخلاف أكثر مما تبحث عن المشتركات .
وفي حين لم تخل برامج القوى السياسية من نقاط تقاطع بين كثير من أطرافها المختلفة حينما يتعلق الأمر بقضايا مثل الحرية العدل ومكافحة الظلم والاستبداد وحقوق الانسان .. والكفيلة بإنتاج قاعدة لثقافة مشتركة تكبح جماح الدوجما التي ترى الآخر دائماً مشروعاً طارئاً غير قابل للبقاء ويجب تكسيره ، فإن المثقفين عموما يتماهون مع التاريخ السياسي ومنظومة الايديولوجيا المحيطة به أكثر من تمثلهم لهذه القيم التي من الممكن أن تتصدر مشروعهم الثقافي الذي يعول عليه في تهذيب السياسة ، وإعادة بنائها بقواعد مختلفة ، بعد أن أثبتت القواعد القديمة تخلفها عن حاجة اليمن الى الاستقرار .
مهمة هذا المثقف في مثل هذه الظروف هي خلق الوضع الثوري لتعبئة المجتمع لمواجهة هذا المشروع الاستئصالي ، ومغادرة الماضي وصراعاته ، لا تشتيت وعيه بخصومات فيها من السذاجة ما يجعل المواجهة عملية متراخية تتزلف الصدفة و”الحكمة” والسلام بغياب الشروط الكافية لتحقيق ذلك .
ومع ذلك يظل كل هذا مجرد محاولة لمخاطبة واقع إشكالي لا زال يرى سبعة يوليو نصرا مبيناً وقد آل بكل نتائجه الى هذا السقوط المريع .

صفحة الكاتب

 

مقالات قد تهمك

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة
آراء

آثار اليمن: التاريخ المنهوب والهوية المستباحة

من السدود والمعابد والنقوش إلى مزادات الخارج ومواقع النهب في الداخل، تكشف آثار اليمن قصة حضارة صنعت حضورها في قلب الصحراء، ثم تُركت عرضة للتهريب والتدمير والإهمال. في هذا المقال، يقدّم أ.د. عارف أحمد المخلافي، أستاذ التاريخ والآثار القديمة في جامعة صنعاء، قراءة مكثفة في هذا النزيف الحضاري، وما يفرضه من مسؤولية عاجلة لحماية ذاكرة اليمن وهويته التاريخية.

منذ 3 أسابيع
هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟
آراء

هادي بعد الرحيل... أزمة النخبة أم أزمة الرجل؟

أثارت وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي موجة من السجالات السياسية التي أعادت طرح أسئلة قديمة حول مسؤولية الأفراد ومسؤولية النخب في الأزمات الوطنية. يناقش هذا المقال حدود النقد في لحظة الوفاة، ومأزق اختزال سنوات من الصراع والانهيار في شخص واحد، ويتساءل: هل كانت أزمة اليمن أزمة رجل، أم أزمة نخبة سياسية وثقافية عجزت عن حماية الدولة وتقديم مشروع وطني قادر على مواجهة الانقلاب واستعادة الجمهورية؟

منذ شهر
تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات
آراء

تحولات الاتحاد الأوروبي بعد انتخابات المجر: اختبار التماسك في زمن الأزمات

تحولات سياسية في المجر تعيد تشكيل توازنات الاتحاد الأوروبي بعد خسارة فيكتور أوربان، وتفتح نقاشًا حول قدرة أوروبا على استعادة تماسكها في مواجهة الأزمات، مع احتمالات امتداد التأثير إلى الشرق الأوسط وأمن الممرات البحرية.

منذ شهرين